topleft
 
topright
أنتقل الى الصفحة الرئيسية للموقع    إطبع هذه الصفحة    أحفظ الموقع في المفظلة
الصفحــة الرئيسيــة
مقـــالات القـــراء
إعـلانــات الموقــع
وصلات مواقع مفيدة
إبحــث في موقعنــا
دفـــتر الـــزوار
إتصـــل بنــــا
سياســة واقتصــاد
أخبــار اليمــن
الأخبار العربية والدولية
الاقتصـاد والأعمال
بانورامـــا
ركــن الثقافــة
يحدث في اليمن
قضايــا ساخنــة
خارج عن القانون
المنبــر الحــر
أصــوات المهجــر
تقارير ودراسات
رسالة إلى وزير شؤون المغتربين إطبع المقال ارسل عنوان هذه الصفحة لصديق
 
الكاتب : الصحفي نت/ رفيق الأثوري- السعودية - أبها, بتاريخ : 24-12-2008

rafeeq_alathwari1.jpg

سعادة السيد/ وزيرشئون المغتربين أحمد مساعد حسين الأكرم حفظه الله تحية طيبة وبعد، تأتي تباشير مؤتمرات المغتربين كتباشير العيد يصاحبها أرتفاع أصواتنا بالأماني والطلبات التي نرفعها كما يرفعها الطفل وهو يطلب من أبيه قائمة طويلة من الهدايا الصغيرة والكبيرة، الرخيصة والغالية، الواقعية والخيالية. تلك القائمة التي يرددها الصغير حتى يأتي يوم العيد ويفاجيء بأن حجرة البيت خالية إلا من بعض الحلوى التي وضعت على الطاولة ليأكلها الآخرين. عندها فقط يتذكر أن قائمة طلبات هذا العيد هي نفسها تلك التي حلم بها في العيد الماضي، والذي قبله، والذي قبل ذلك، وهكذا يعيش الطفل على الأمل وكذلك يعيش المغترب اليمني على الأمل في أن تتحقق الأماني والأحلام، ولذلك فكثير من أبناء جالياتنا سيكتبون بصدق وبوجدانية عن أحلامنا وأمانينا كيمنيين مهاجرين ومغتربين.

 

 

 

لكن قليلين سيكتبون عن مطالبنا وما يفرق بين الأحلام والمطالب إلا إمكانية تحقيق الأخيرة. أن نطالب الوزارة بماهو أكثر من قدرتها فهو ضرب من الأماني والأحلام، وأن نتوقع من المؤتمر أكثر من ما تقدمه المؤتمرات فذلك ضرب من الخيال النشيط الذي لا يؤدي في النهاية إلا إلى الإحباط والفشل.

 

أحياناً لا ندري هل أننا بطبيعتنا حالمون أم أنه يطلق لنا عنان الأماني عندما لا تتوفر المعلومة الدقيقة والمتكاملة، فنحلم بمؤتمر سحري يحل لنا قضايا الأراضي، ويدفعنا للمستقبل وينسينا ألم الماضي، كل هذا لأن المؤتمر بدأ بخبرإذاعي، وانتشر في المواقع في غياب المساعي الرسمية، والأكاديمية، والتنظيمية.

 

وكالطفل الذي يحلم ويتناسي قدرة والده، نسمح لأنفسنا بأن نحلم بأن يقوم المؤتمر بإزالة الفساد والمفسدين والحد من الرشوة ومعاقبة المختلسين وتحويل اليمن إلى أرض للمؤمنين والمتقين، وهذاحلم نردده على سبيل المثال لكني سأحاول أن أمنع نفسي من الحلم ومن سرد الأماني لأضع مطالب تعتبر أدنى ما يمكن أن يقدم أو يتحقق: هل لنا أن نطالب:

 

1) بتوضيح أهداف وبرنامج عمل وزارة المغتربين حتى لا نتوقع منها أكثر مما لا يجب.

 

2) بشرح برنامج وأهداف مؤتمر المغتربين حتى لانظنه مفتاح الحلول لكل قضايا المهاجرين والمغتربين وبداية الخلاص من كل معاناتنا.

3) بالاعتراف بمحدودية دور وزارة المغتربين لاتاحة الفرصة للمغتربين والمهاجرين للتحرك الذاتي لحل مشاكلهم ومعالجة أوضاعهم في بلدان اغترابهم وهجرتهم.

 

4) بمطالبة الوزارة بالتوقف عن استخدام التعابير التي تربط الوطنية بالتوافق مع سياسات الوزارة أو مسؤوليها للإسهام في الحد من إذكاء النعرات السياسية والحزبية وتصدير السياسة والتمثيل السياسي.

 

5) بالتمييز بين حاجات الجاليات في المناطق المختلفة وخصوصية وضع كل جالية من أقصى جنوب شرق أسيا حتى شمال غرب أمريكا مروراً بدول الخليج والقارة الأفريقية.

6) بالعمل على تنمية وتشجيع التجارب الأيجابية التي تخدم المغتربين وتنمي العلاقات بين اليمنيين أينما كانوا 7) بالتركيز على دراسة الحالة الاغترابية وأوضاع المهاجرين ودعم الدراسات والبحوث للتوثيق التأريخي والدراسة العلمية للظاهرة عن طريق إنشاء معهد دراسات خاص تابع لجامعة صنعاء.

8) بالعمل على تجهيز مناهج خاصة لأبناء اليمنيين في الدول الغير ناطقة بالعربية وعدم الأكتفاء بتصدير المناهج التي لا تصلح من وجهة النظر التربوية للاستخدام في بلدان الهجرة والاغتراب.

 

 9) وفي الأخير هل لنا أن نطالب سيادة الوزير وطاقم الوزارة بأن يضعوا العربة خلف الحصان بتخطيطهم فيأتي المؤتمر نتيجة لحرص الوزارة على التعامل مع احتياجات واضحة للمغتربين وتترجم أعماله وتوصياته ذلك فيخرج عنها أهداف واقعية، محصورة في زمن الآن وإمكانية الواقع.

 

 

هذا المقال / الخبر تابع لـ : , ركن المنبر الحر

تعليقات الزوار : (2)
كتب التعليق : صالح محسن اليافعي, بتاريخ : 12-02-2009,
تكملة لما سبق، هل تعلمون يا من وضعتم على كراسي السلطة بأن الفلبيني أو الأنونيسي لهم قيمة بالخارج أفضل منا والسبب في ذلك أنتم ، أرجعوا إلى مواطنيكم وحل مشاكلهم أو أبحثوا على من هو خير منكم، فهذه نصيحة لكم أرجو أن تصل إلى وزير المغتربين وإلى الرئيس علي عبدالله صالح مع العلم بأن موضوعي حتى اليوم لم يحل
 
» نبه المشرف العام بمحتوى هذا التعليق
» عقب على التعليق
» قراءة كل التعقيبات

كتب التعليق : صالح محسن اليافعي, بتاريخ : 12-02-2009,
نعم جزاك الله عنا خير الجزاء وهذا كله كلام صحيح فنحن اليمنيين ليس لنا إي أعتبار في الخارج بسبب ضعف حكومتنا الرشيدة في التدخل في حل مشاكل مواطنيها، فأنا لي أربع سنوات في السعودية غير قادر على زيارة بلدي وأهلي بسبب تعنت الكفيل الظالم ، وللأسف الكفيل هو في نظر الكل على حق ، فبعد أن طلبت منه نقل الكفالة ثار وقال أريد منك 120000ريال وأرحلت وإلأ سوف أشتكيك بالمحكمة بالأختلاس وبعد مرور سنة ونصف حكم القاضي لي بالبراة ولكن بقى شي أخر وهو مكتب العمل حيث أخبرني بأن الكفيل له الحق بالترحيل للمكفول فقلت لهم ولكنني نقلت الكفالة عليه فقال لي المسؤول بالحرف الواحد الكفيل الأول أو المئة له حق بالترحيل فقلت له ولكنه أتهمني وأثبت برأتي فعلى الأقل أريد حقوقي كاملة والمتمثلة برواتبي خلال فترة القضية وخلافه ونقل الكفالة وأستمرت القضية في مكتب العمل وبعد مرور سنة ونصف أخرى حكم لي بمبلغ زهيد + الترحيل فلا حولى ولا قوة إلا بالله، وخلال تلك الفترة ذهبت وقابلت القنصل اليمني ولكن وكأنك تكلم حيطانلا تسمع فالكل يخاف على منصبه والكل يقول الرئيس قال لنا كذا وكذا،
 
» نبه المشرف العام بمحتوى هذا التعليق
» عقب على التعليق

علق على هذا المقال / الخبر

 
Site Design & Development: www.jormedia.com