topleft
 
topright
أنتقل الى الصفحة الرئيسية للموقع    إطبع هذه الصفحة    أحفظ الموقع في المفظلة
الصفحــة الرئيسيــة
مقـــالات القـــراء
إعـلانــات الموقــع
وصلات مواقع مفيدة
إبحــث في موقعنــا
دفـــتر الـــزوار
إتصـــل بنــــا
سياســة واقتصــاد
أخبــار اليمــن
الأخبار العربية والدولية
الاقتصـاد والأعمال
بانورامـــا
ركــن الثقافــة
يحدث في اليمن
قضايــا ساخنــة
خارج عن القانون
المنبــر الحــر
أصــوات المهجــر
تقارير ودراسات
عندما تقابل احذية المجد دباباتهم وسفنهم وطائراتهم ، وعمائمهم حتى إطبع المقال ارسل عنوان هذه الصفحة لصديق
 
الكاتب : د . موسى الحسيني - الصحفي نت, بتاريخ : 15-12-2008

bush_iniraq2.jpg

اتذكر اني كنت طالبا مستجدا في الكلية العسكرية ، اجلس في الحديقة المقابلة لقاعة المثنى بن حارث الشيباني ، مع زملائي ، كل من صارم شكيب الفضلي ، ومحمود خليل هندي، وكلاهما ابناء ضباط كبار بالجيش العراقي ، وكان حديثنا يدور حول زيارة نائب رئيس مجلس قيادة الثورة ، صدام حسين ، للكلية العسكرية واجتماعه مع مجموعة من ضباط المقرالعام ، فتبادر الى ذهني سؤال : ماذا لو جاء صدام حسين غدا ،وندهني ، هل علي ان أأدي له التحية واقول له سيدي ، فقالوا نعم.

 

لم اقتنع بالجواب ، فصدام مدني ، وانا مشروع فدائي مقاتل من اجل الوطن ، ذهبت الى امر حضيرتي ، النائب عريف الطالب قدوري ( عبد القادر العبيدي – ما يسمى بوزير الدفاع الحالي ) ، سالته نفس السؤال ، فقال ، نعم ، هو باعتباره في اعلى منصب في قيادة الدولة واي موظف مدني  يجري تعيينه بمرسوم جمهوري ، سلمت بالامر ولو اني استهجنته واستوحشته بداخلي  . ما اريد قوله اني والحمد لله لم اقل لاحد سيدي خارج حدود متطلبات الخدمة العسكرية . وافخر ان اقول سيدي لاي ضابط اقدم مني ، لاني اعرف ماذا كان يعني ان يخدم الانسان كضابط ، فدائي من اجل حماية الوطن .

 

 

كما اتذكر ، وانا سيد من عوائل السادة المعروفة ، بل والمتميزة ، بما عرفت به في الناصرية وعلى طول الغراف ، بشهامتها وشموخها ، فكُنيت باخوة سمية ، لم ناتي من ايران ، ولا من عوامل الصدف، لم تصنع في ايران ولا في دوائرالمخابرات البريطانية – الصهيونية – الاميركية – الايرانية ، كآل الحكيم او السستاني او الخوئي ،وغيرهم من سادة تسويق المتعة وكي الجباه زورا،  والضحك على بسطاء الناس ، وقد علمنا ابائنا واجدادنا ، بان لنا الصدارة دون العالمين كلهم او القبر ، تُقبل ايادينا ولا نقبل ايادي احد.

 

ولو انهم علمونا ايضا ان نقبل ايادي من هم اكبر منا من السادة . لكن جدي قال لي لاتستمع لوالدك ، فليس كل السادة من المعممين هم  فعلا سادة ،  والسيد الحقيقي سيقبل يدك ولا يخجل .

 

 

وعندما جائني باقر الحكيم  يريد زيارة قبر والدي ، وهو اقتراح وسط بين ان ياتي لداري ، وهو ما لاكنت ارغب به ورفضته حفاظا على نظافة هواء منزلي ، كما اخبرت السيد مضر الحلو مبعوث الحكيم لي، وبين ان لااكون بخيلا ومتعجرفا امام من يريد ان يعزي بوفاة الوالد . استغربت ان جميع من جاء معي من الاقارب وشيوخ العشائر من انصار الوالد ، يقبلون تلك اليد هذا غير المعروف اصل صاحبها ، من السادة المصنعين في ايران ، في زمن القاجاريين . وكنت مضطرا فقبلت العمامة التي يرتديها وهو يعانقني .

 

 

عندما عاتبني بعض شيوخ العشائر في اني لم اقبل يد الحكيم ، وهو سيد اكبر مني عمرا ، قلت له لولا اني اعرف سريرة نياتك لطردتك من البيت ، كان عليك ان تذهب اليه وتعتب عليه لماذا لم يقبل هو يدي ، فانا سيد معروف لم اصنع بايران ، وجاء جده بعمة من ايران، ونحن لانعرف حتى جده الثالث ، ومن ان اعطاه الحق بارتداء هذه العمة وهل هو فعلا مسلم ، ومن يستطيع ان يثبت انه لم يكن يهوديا متلبسا بالاسلام  لاغراض خاصة .، فنحن لانعرف عن ابيه غير انه بقال جاء يبيع الاعشاب والاسحار .قبلت عمامته لانها رمز لجدنا  محمد تمشيا مع العادات والتقاليد . اما يده الوسخة ، فاني غسلت يدي بالديتول بعد ان فارقتكم  لاني اريد ان تظل يدي نظيفة فانا اعرف من هذا الدعي ابن الدعي .

 

 

اقول كل هذا سيدي الكريم منتظر الزيدي ، لاعلن وبكل شموخ ورجولة اني اقبل يديك ،اقولها للمرة الثانية فقد قلتها من على شاشات التلفزيون : اقبل يد كل فدائي من المقاومة العراقية تحمل رشاشا ، لتاكد رجولتنا ، هويتنا العربية ، التزامنا بقيم الحق والخير والعدل.

 

اما انت فانا اخصك بالاسم، سيدي الفاضل ، اقبل يدك ، اقبل يدك ، بلا استحياء ولا خجل ، كانت حذائك رمزا لكرامتنا ، لرجولتنا التي اراد اشباه الرجال ، وحلوم ربات الحجال ان يعطلها .

 

ولو املك ان اشتري حذائك هذا بحياتي لما ترددت ، لاحفظه ذخرا لاجيالنا الكريمة ، ولنفتتح به بوابة متحف بغداد يوم التحرير و النصر . لكني اعرف ان كلاب حراسة هؤلاء الاوباش ستسرق الحذاء لا لتتشرف به بل لتبيعه في مزاد الامجاد ، وسينسخون منه الف الف حذاء ليتاجروا بها كما تاجرو بقيم ال البيت ، والوطن ، والدين ، والعرض ، والشرف .

 

 

سيدي الكريم ، اقبل يدك ، يدا امتدت لتمسح الياس والاحباط والقنوط من نفوسنا . لحد ما انطلق حذائك الكريم ، الانبل من كل عمائمهم ،سنية كانت ام شيعية ،الاشرف من لحاهم وشواربهم ، الاكرم من عقلهم وشموغهم ، الاكثر رجولة من كل صور الرجولة التي يتظاهرون بحيازتها ، تظاهر مخنثين ، ساقطين ، مرضى سيكولوجيين ، يتنافخون تعويضا عن رجولة حرمهم  الله من ينعموا بها .

 

 

اقول شكرا لكم سيدي ولحذائكم الكريم فقد كنت اعيش حتى لحظة انطلاقة حذائكم الاشرف من كل " المكطمين " من ال الحكيم والسستاني ،كنت اعيش حالة احباط ،وتشاؤم حتى اني تضايقت من كل من ارسل تهانيه بالعيد او رسائل التضامن بعد نشري رسالة العتب لاهلي تحت عنوان " اتقوا الله يا متاسلمين " ، لاني لاامتلك حتى ان اكتب ولو سطرا .، لكن حذائك هزني ليعيدني لطبيعتي ، عربي من العراق ، اعتز بعروبتي ، وبعراقيتي . فانا ابن نفس بلد الذي واجه الدبابات وكل ادوات حرب النجوم بحذاه .

 

 

انا احسدك وكنت اتمنى لو كنت مكانك .

 

 

سبق ان فاتحني بعض رجال الدين واصدقاء الوالد ( محمد بحر العلوم ، الشيخ باقر الناصري ، سامي العسكري، الشيخ سامي عزارة ،ابراهيم الجعفري ، وغيرهم )  ، قبل الغزو لماذا لاافكر بالعودة   للعراق معهم ،وهناك الكثير من المواقع والوظائف تنتظرني ، في الجيش او الجامعة وحتى الوزارة تنتظرني ، واخر عرض قدمه الشيخ باقر الناصري عند عودته من العراق بعد الاحتلال ، وقال ان كنت لااريد التدخل في السياسة ، فهذه جامعة الناصرية تنتظرني . ومنها استطيع ان افتح  افاق لاي منصب احبه . من الطرف الاخر جائني عرضا ان اتولى منصب معاون وزير الدفاع .

 

 

كان جوابي دائما لهم جميعا  ، يا سيدي منتظر الزيدي هو : المشكلة اني لااستطيع ان اتحمل مشاهدة  منظر دبابة اميركية تسير بشوارع بغداد او اي مدينة عراقية ،ولا احتمل عندها ان لم يكن عندي سلاحا الا ان انزع حذائي لاقاومها بها .

 

 

اعرفت لماذا احسدك ، واغار منك ، لانك فعلت ما عجزت عن فعله .

 

 

الا اني اعتب عليك سيدي البطل الجليل ، انك لم تصوب حذائك الثاني على نوري المالكي . اقول اعتب عليك ولا الومك ، لاشك انك قدرت جيدا انه لايستحق ان تشرفه بضربة حذاءك الانبل من اطهرهم ، الاشرف من اشرفهم .ولا شك انك قدرت بوطنيتك ، ووعيك ان حذائك اثمن من ان يحوز شرف ضربته منقبل ان تداس كرامته بجزمات رعاة البقر .

 

 

حذاءً حسينيا ، محمديا ، عربيا ،اشرف من اية عمامة من عمائمهم ،تلك التي وسخوا صورة الحسين ومحمد بادعاءاتهم الكاذبة يوم ارتدوها باطلا وكذباً وزوراً ، فقد رايت صورة المخنث عبد العزيز الحكيم ممن جاء ليستقبل سيده وسيدهم ، وهو يرتدي عمامة جدنا ليستقبل زعيم المسيحية – الصهيونية .ولو ان اهل الناصرية لم يقصروا بعمامة ابنه يوم شرفوها باحذيتهم عند زيارته لهم واجتماعه في بهو المدينة ببعض من اعتقد انه يضمن ولائه . ككما لم يقصر ابناءبغداد البطله بقنادرهم ونعلهم في ملعب الشعب . لعلك عرفت ان ضرب الاحذية قد لايؤذي من ارتضى ان يكون حذاء للمحتل .

 

 

والله ان حذائك لاطهر من اي عمامة من عماماتهم بما فيهم عمامة " المكطم "   المعتوه السستاني ، لاشك انها ضربة اوحى بها لك جدي الحسين لتاخذ بثأره من هؤلاء المجوس الانذال ، باهانةسيدهم وتاج رؤوسهم العفنة  .

 

 

انا اعرف ان رسالتي هذه ستحركهم ليبذلوا الملايين لاخواني واقاربي والاقزام ممن يتستر تحت ابط المخرف ، المهبول ، المهوس خير الدين حسيب ليشتموني . وانا فرح لاني اصبحت مصدر رزق لاخواني واقاربي ، وحذائك سيدي الكريم يستحق ان اشتم من اجله من اهلي ومن الاقزام  المستفيدين من عته وخبالة وخرف خير الدين حسيب، خدام حازم الشعلان وعبيده .

 

لكن حذائك علمني ان لاوقت للصمت . وان الصمت جبنا .

 

 

اقبل يديك سيدي ثانية وثالثة ورابعة .. والف ...... الف مرة

 

هذا المقال / الخبر تابع لـ : , ركن المنبر الحر

تعليقات الزوار : (0)

لا توجد تعليقات للآن...

علق على هذا المقال / الخبر

 
Site Design & Development: www.jormedia.com