الكاتب : يحيى الحاجبـــي ..الدمــام - الصحفي نت - خاص, بتاريخ : 03-12-2008
تطل اليمن بفضل وحدتها بابهي وأجمل صورة في الداخل والخارج يعطر ذلك تاريخها العريق الممتد في عمق التاريخ ولكم يشعر المغتربون اليمنيون في أصقاع الأرض وهم يتابعون ما يجري في بلدهم من فعاليات ديموقراطية واقتصادية وثقافية وأعياد وطنية متتالية تجسد عظمة الإنسان اليمني المتطلع إلى الانعتاق من العبودية والاستبداد والاستعمار والتي كان اخرها احتفالات بلادنا الحبيبة بذكرى ال30 نوفمبر 1967م عيد الجلاء الذي تمكن شعبنا من خلاله من طرد المستعمر من أرضه الطاهرة التي يسجل التاريخ لها صفحات نضالية مشرقه في وجه المستعمر والمحتل بدء بطرد الاحتلال التركي عام 1918م كأول بلد عربي يتحرر من الاحتلال العثماني.
ولا شك أن الوطن اليمني الكبير يتهيأ لاستقبال حدث ديموقراطي جديد يثمثل بانتخابات 27 ابريل 2009م التي تأتي في موعدها بما يجسد حرص القيادة السياسية ممثلة بفخامة الأخ المشير على عبد الله صالح على إرساء أسس وتقاليد ديموقراطية في البلد قل ان نجد لها نظير في العالم العربي بشهادة المنظمات الدولية المعنية بالديموقراطية وحقوق الإنسان .
وليس دهشا اذا قلت أن اليمن لم تعرف نظام الدولة والمؤسسات الحقيقية الا في عهد ابن اليمن البار على عبد الله صالح , كما أن الأمن والاستقرار واستخراج النفط والغاز والديموقراطية والمجالس المحلية وهيكلة بناء الدولة والقوانين والدستور والوحدة والجيش والطرقات والجامعات وغيرها من المنجزات هي في عهد هذا الزعيم الذي استطاع أن يحقق لليمن سيادته وكرامته وقوته بفضل وحدته التي أعادت لليمن وجهه الحضاري المشرق بين الشعوب .
ونحن جيل الثورة في الداخل والخارج لابد ان نكون سندا ودعما لكل تلك التوجهات الوطنية الصادقة لبناء يمن جديد ننشده جميعا وينشده فخامة الرئيس نفسه , كما أن على المغتربين في أنحاء الدنيا أن يساندوا بلادهم بدعمهم لكل مجالات الاستثمار داخل البلد الذي ينتظره مستقبل واعد .
كتب التعليق : ابوسلمان القادري, بتاريخ : 05-12-2008,
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ام بعد/ بصراحه مبدع وكلمات مفهمه وتعبير كبير وكلام تثلج به الصدور واليمن يماني والحكمة يمانيه سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم تقبل مروري
كتب التعليق : يمني خائف على اليمن, بتاريخ : 03-12-2008,
أخ يحي صاحب المقال ذو العنوان الجميل ، ولكن ليس هناك شي يبعحث على التفاءول ، حيث إن تطورات الاحداث حول الانتخابات ، والطريق المسدود ، حيث العملية من جانب واحد ، والسيناريو يكرر نفسه ، قد جعل كل يمني في الداخل والخارج يفقد الامل في غدا افضل ومشرق . فكيف تريد هذا الحدث ان يكون مؤثر على الحياة العامة باليمن ، وجميع القوى الوطنية والمعارضه قد ا بدت رايها حول لجنة الانتخابات ، والسجل الانتخابي ، وغيره من الملاحظات الخاطئة والتى تكرس حكم الفرد بدون الاعتبار للقوى الاخرى ، والاجماع الوطني ، فانا معك إن سيادة الرئيس لديه نوايا حسنه بالاصلاح ، ولكن البطانه وما حوله من مستشارين قد اعجبهم الحال ولا يرضوا بتغييره الى الافضل ، وإلا كيف تحكم على هذه العمليه التى تتم في السجل الانتخابي ، والكل رافض لها ، واي انتخابات تتكلم عليها سوف تتم ، وبأي وسيلة ومن يحضرها طلاب المدراس الابتدائية والاعدادية الذين اجبروا على تسجيل ا سماءهم كي ترفع التقارير بعدد المسجلين الى فخامة الرئيس . علينا ان نتدارك هذا الخطاء ، والذي قد يفجر شرارة الحرب الاهلية في اليمن ، لان الانسان الذي يصاب باحباط بعد فقد وظيفته نتيجة الحزبية ، والانسان الجائع الذي لا يحصل ماذا ياكل هو وعياله نتيجة الفساد والغلاء والمحسوبية سوف يضطر ان يضحي بنفسه في سبيل انقاذ عائلته واولاده . بالله عليك امسك ورقة وقلم واحسبها صح التعليم الى الوراء ، والصحة الى الحضيح ، والوظائف محجوزة باسم الحزب الحاكم ، والمنح الدراسية حسب المحسوبية ، والغلاء فاحش . هناك الان بالميدان لجان تصرف البلايين من اجل سجل انتخابي مرفوض من الجميع ، كان بالامكان توزيع هذه المبالغ على الجائعين والمحتاجين افضل الف مرة من عمل فاشل غير متوافق مع الاجماع الوطني
والمسألة ما زالت بيد الرئيس وباستطاعته حسب حنكته السياسية ان يوقف هذه المهزلة . تحيات لك يا أخ يحي ، واملي بان نرى اليمن بغدا مشرق وبعيد عن المجاملات التى تضر باليمن اكثر مما تفيدها