أعلن وزير
الشؤون القانونية والمجالس النيابية المصري مفيد شهاب "ان
مصر مستعدة للتدخل
عسكريا ضد القرصنة في خليج عدن وقبالة ساحل الصومال".
ونقلت
صحيفة الاهرام الحكومية عن شهاب قوله ان "مصر مستعدة
للتدخل العسكري اذا تطلب الامر او للمشاركة في قوة دولية لتأمين الملاحة ومواجهة القراصنة الذين اباح القانون الدولي".
واعتبرت ثلاث شركات شحن كبرى "ان سفنها ستتجنب
المرور في القناة خوفا من استيلاء القراصنة على سفنهم واحتجازها طلبا لفدى".
وذكر شهاب "ان عدة دول ارسلت سفنا حربية الى خليج
عدن للقضاء على القرصنة لكن المنطقة شاسعة ولا يمكنها منع جميع الهجمات".
واضافت الصحيفة "ان البحرية المصرية لديها ما يكفي
من السفن المناسبة للقيام بمساهمة فعالة في عملية لمكافحة القرصنة".
وفي نفس السياق اتهم رئيس الوزراء الاثيوبي ميليس زيناوي
اليوم اريتريا بمساعدة القراصنة الصوماليين مطالبا المجتمع الدولي بفعل المزيد ضد القرصنة. واضاف
زيناوي في
تصريحات نقلتها عنه وكالة الانباء الاثيوبية لدى عودته من زيارة رسمية الى اليمن ان "اريتريا بمساعدتها
المباشرة للمتطرفين في الصومال تعتبر مسؤولة عن القرصنة التي تجتاح المنطقة".
وتتسم
العلاقات بين اثيوبيا واريتريا المتجاورتين في القرن
الافريقي بتوتر شديد منذ الحرب التي دارت بينهما بين عامي 1998 و2000. وتتهم (اديس ابابا) (أسمرة) بدعم الاسلاميين الصوماليين
الذي يقومون بشن هجمات شبه يومية ضد الحكومة الصومالية التي يساندها الجيش الاثيوبي .. لكن اريتريا نفت
دائما تقديمها مثل هذا
الدعم.
وقال
رئيس الحكومة الاثيوبية انه لأمر بالغ الاهمية ان يقوم
المجتمع الدولي بعمل اكبر ضد القرصنة في خليج عدن مضيفا ان "اثيوبيا واليمن
متفقتان في الرأي
ازاء مشكلات القرن الافريقي"