| الكاتب : أحمد عثمان -نقلاً عن الصحوة نت - الصحفي نت, بتاريخ : 24-11-2008 |
من هي (بنت الصحن) هذه
الفاتنة التي أطاحت بأفضل وزير في الحكومة؟ وهل وقع الحب والغرام بين (بنت الصحن) و(هلال) إلى
هذه الدرجة التي تختفي
في بيته ويهربها إلى (الحوثي) كمكان آمن حتى يأتي وقت الزفاف، لأن (الحوثي) بحسب عارفين ليس العريس
المناسب، وقد يقوم فقط بدور (الحامي) لهذه
التي سلبت الألباب كرد جميل لمواقف (هلال) الإنسانية؟ ثم
لماذا كل هذه الغيرة من قبل السلطة على (بنت الصحن) ألسنا في زمن حرية الاختيار و(بنت الصحن) هي
التي من حقها
أن تختار عريسها المناسب؟ وهل والد الفتاة (الصحن) ابن (المدرة) هو المعترض على زواج (ابنته) من (هلال)؟
يقول الراوي إن (بنت الصحن) فرت إلى (هلال)
خوفاً من تزويجها من شخص
هرم وشائب، خاصة بعدما استمعت لقصة الطفلة نجود واستلامها
الجائزة.
على (عبدالقادر هلال) أن يكافح ولا يتقهقر فـ(بنت الصحن) أحبته
وهي تستحق كثيراً من
التضحيات والشجاعة، وما على العاشق ملامة يا أستاذ عبد
القادر!
ما سبق هو تحليل بعض الناس الذين قرأوا معركة (بنت الصحن)
وهو تحليل قد يصدق
أو لا، لكن أصحابه يؤكدون أن هذه هي الحقيقة وإلا ما قامت معركة ولا فقد المؤتمر أفضل كوادره!
بينما يرى آخرون أن عبدالقادر هلال ذهب ضحية نجاحه وموضوعيته التي أكسبته حب واحترام
مخالفيه ومؤيديه، وهذه حضرموت وأبناء حضرموت
شاهدة، وهو ارتكب نفس الخطأ الذي وقع فيه (صالح عباد
الخولاني) الذي نجح بصورة مدهشة وتحول إلى الأب الحنون لحضرموت وكوفئ مع كل خبراته بالتهميش،
وزاد هنا أن هلال
تورط في نجاحه بالوزارة وفي ملف المتقاعدين والجنوب وتقريره المشهور حول الوحدة أو خمسة عشر حرامي يكفي لوضع
دائرة حمراء كونه تجاوز الخطوط وأصبح (شايف
نفسه) ومعقله!
نحن في هذه البلاد أعداء النجاح ونغار من النجاح وهو طبع
عربي أصيل بالمناسبة،
لكن (هلال) باستقالته الشجاعة توج نجاحاته بنجاح شجاع ومشرف ويكفيه أنه سينضم إلى لائحة شرف الوزراء
المستقيلين في اليمن وهم قلة قليلة، وفرج بن غانم،
وفيصل بن شملان، وعبدالقادر هلال، وكل هؤلاء كان يطرحهم
الاستبيان الشعبي في فترة الانتخابات الرئاسية كأفضل المرشحين وهذه نقطة كافية لكي يحارب مهما
كانت الحاجة إليه.
إضافة إلى حديثه عن الكرامة والاحترام فالسياسة عندنا (لعص
أحذية) والذي مش
عاجبه الأبواب مفتوحة!
يبدو أنني نسيت (صالح سميع) من لائحة الشرف.. لكن هؤلاء يظلمون أنفسهم وشعبهم عندما
يتقوقعون في البيوت بانتظار الرضا والعطف وهو نوع
من (الخذلان) وعدم التوفيق، فالوطن بحاجة إليهم وهم
يقدرون على فعل الكثير.
|