الكاتب : عبد الغني تابتي - الصحفي نت, بتاريخ : 05-10-2008
ان امريكا شعبا كان ام نظاما او اية حشرة هناك تنبض بالحياة ليس في قوقعتها الشريرة سوى تحويل العالم برمته الى امبراطورية صليبية وتجعل من العالم العربي ضفادع لمستنقعاتها الوسخة عبيدا يسيرون على وقع ونغمات الصوط يقبل اجسامهم برومنسبة الكره والاحتقار
هم يريدون ان يغيرو العالم فلماذا نلومهم ما دامت هذه هي الرسالة المنزلة على بوش الغبي واللذي لم يبقى له سوى لحظات ويصبح في مزبلة التاريخ الامريكي ويحل محله حاقد اخر لن يكون اقل رحمة من سابقه على العرب فهم بختصار يعتقدون او بالاحري متاكدون اننا مجرد فائض بشري سقط بالخطئ على هذا الكوكب . كيف لا وحكامنا العرب يفرحون ويرقصون عندما يذكرهم سيدهم بوش ولو بالسب والشتيمة فهذه النظرة الوشية لهم وسام وشرف عظيم لهم
هم يريدون لدينهم الخلود وهذا حقهم ولكن ... ماذا نريد نحن الفاشلون اصحاب الالسنة الحادة والمتفاخرة على بعضنا البعض مثلما حدث في مصر في قضية الرهائن والطائرة المختطفة وكيف ضخم الاعلام المصري هذه القضية وتغنى ببطولات وهمية لجيشه الجامد من كثرة الكسل والنوم امام جيش اسرائيل اللذي لغى حروف العربية من فلسطين. وكيف ان الخاطفين هم من اطلقو صراح الرهائن وليس القوات المصرية كما ادعى اهلها ولكن من تشكر العروس غير امها هكذا نحن العرب نختلق القضايا والبطولات ونفصل الملابس حسب تصوراتنا وافكارنا الخرقاء والبيت الابيض يستعد برئيسه الجديد لكسر اخر رمح من رماح العروبة والتالف العربي واللذي بات في الدرك الاسفل.
لم يبقى لنا سوى ان نقول لهم الجنة ولنا النار مادام راس النظام العربي في غيبوبة الرضوخ وابتعدنا عن ديننا فابعدنا الله عن مجدنا، فالى متى هذا التعطش للسلطة .عرب لم يعودو عرب