رمضان شهر المعاكسات في أسواق اليمن تستخدم فيه وجبات الإفطار: ياسنبوسه.. يا باجيــه .. يا مسقع...
الكاتب : الصحفي نت- خاص, بتاريخ : 05-09-2008
مع بداية شهر رمضان من كل عام تقوم أجهزة الأمن اليمنية في تنفيذ خطة الانتشار الأمني للتقليل من ظاهرة المعاكسات الشباب للفتيات في الأسواق اليمنية خلال الشهر الفضيل.
وقالت الشرطة اليمنية في صنعاء أن هناك ارتفاع ملحوظً في نسبة المضايقات الكلامية خلال شهر رمضان صباحاً، وترتفع وتيرتها ليلاً نتيجة ازدحام الشوارع والأسواق بالمتسوقين.
ففي العاصمة صنعاء هناك بعض الشوارع التي تتركز فيها ظاهرة المعاكسات، ويعد شارع جمال عبد الناصر الواقع في منطقة التحرير في وسط صنعاء وشارع حده من أشهر شوارع المعاكسات في اليمن نتيجة ازدحامهم بالنساء من مختلف الجنسيات طوال العام. ومنعت شرطة المرور منذ بداية رمضان مرور السيارات والدراجات النارية في شارع جمال للتقليل من الازدحام. وكثيراً ما يتردد اسم شارع جمال بين اليمنيين، وقد أصبح مصدراً للنكات والطرائف حتى بين المسؤولين، فحينما يتفاجأون بصديق حلق شعر رأسه على الزيرو، يقال له: يبدو أنك كنت في شارع جمال.
ففي عدن تتركز ظاهرة المعاكسات في مركزي عــدن موول ومركز عدن الدولي. الازدحام الشديد في ساحــة السوق الخارجي الذي عبارهسور محاط بالسوق وهو موقفلسيارات المتسوقين . ومن هناء حوالي السوق وحوالي المتسوقين ينتشر الشبابالفارغين المتسكعين ليلا .. يقذفون المارة من الفتيات بالكلمات المستخدمة فيالشهر الكريم مثل (ياسنبوسه... يا باجيــه .... يا مسقع).
معاكسات الفتيات في شهر رمضان تزداد بشكل ملفت وكأنه أصبح موسماللمعاكسةوالبلطجة وليس موسما للعبادة وتضيف أن السبب يكمن في الخروج إلى الشوارع فيالليل من قبل النساء والرجال وخاصة الشباب المراهقون بدون رقيب ولا حسيب.
وكانت الأجهزة الأمنية قد سجلت أكثر من آلاف حالة تحرش في شهر رمضان الماضي في عموم البلاد، وحازت العاصمة صنعاء على نصيب الأسد أغلبها حدثت في شارع جمال عبد الناصر. يلي العاصمة صنعاء في انتشار هذه الظاهرة كل من عدن، وتعز ، والحديدة ، وإب ، والمكلا، وتقل هذه الظاهرة في مدن أخرى مثل ذمار وريمة وحجة وصعدة وشبوة ومأرب والجوف.
الكثير من المراقبين لظاهر المعاكسات بما فيهم الشرطة اليمنية لا يلقون باللوم على الشباب في انتشارها في هذا الشهر الفضيل، بل إنها تحمّل بعض الفتيات المسؤولية بإثارة الرجال. وتبين أن أغلب حالات المعاكسات تحصل مع النساء الأكثر جاذبية من حيث اللباس، بينما المحتشمات هن أقل تعرضاً للمضايقات. وأكدت الشرطة أن أغلب الحالات لم تنفّذ العقوبات الكاملة ضدها نتيجة وساطات بعض الشخصيات لهم، والذين يتعهدون للسلطات المختصة بتحمل أي غرامات في حال تكرر ذلك، بينما القانون يعاقب بحلق شعر الرأس والسجن ستة أشهر، إضافة إلى الغرامة المالية.
القول بان التحرشات تطال " المثيرات " لشهوات " الاطفال " كلام لايخرج عن ذات الرؤية الدينية الضيقة التي تحمل المرأة كل اللوم وتجعلها مجلبة للاثارة والاغراء والمفسدة، فلماذا لا يحاسب " المفتنون " على مخالفتهم لتعاليم الدين الالهي " بغض البصر " هل كان هؤلاء " الهبيز " ماضون باتجاه المسجد لاداء الصلاة فوقعوا فريسة لاغراءات تلك الفتيات اللاتي يعرضن مفاتنهن وزينتهن بقصد اثارة الرجال !!!!!!!! ما هذا الكلام العجيب !! لو لم يكن هناك " فرغ " و " ناقصي عقول " يلاحقون النساء في الشوارع ، وهم بالمناسبة لايستثنون بملاحقاتهم وألفاظهم البذيئة والوقحة أي من النساء، المهم انها تروق لهم، لما وجد من يقال لهن " بالمثيرات ، المغريات ". وهنالك قاعدة تجارية ثابتة تؤكد على أن العرض محكوم بالطلب. المهم من هذا كله، ليس مجموعة الناقصين أدبا وشرفا، ولكن الاهم هو الذين يطلبون حقوقهم في الانتفاع بالمرافق العامة.