الكاتب : عبد الغني تابتي- الصحفي نت, بتاريخ : 28-08-2008
كنتم خير امة اخرجت للارض
ان وسط هده التناقضات والتهافت المبرح وراء السلطة لاجل الجلوس على دلك الكرسي المعاق وقف حكامنا العرب في صف واحد لاجل تدشين ديكتاتورية جديدة غير تلك القمعيةو اللتي عهدناها من سابقيهم لتكون اول ديكتاتورية من نوعها
انها ديكتاتورية الدل والركوع للبيت الابيض لينطلق سباق الحكام من مضمار الخيانة وصولا الى ساحة الولاء المخل التابع للامبراطورية الوضيعة الامريكية والجائزة ليست بالكثير او لاتهم بقدر ما يهم رضاء ضباع الموت اليهود . وشروط السباق ان يوجه الحكام العرب السنتهم الى بعضهم البعض ويتراشقو ويتنابزو بالالقاب والاوصاف تحت تصفيقات الصليبيين ويجب الا يقل عدد الضحايا الابرياء من العرب عن الملايين حتى يتاكد للامبراطور ولاء الحكام والشرط الثاني هو وصولهم للبيت الابيض فبمجرد الوصول وجب عليهم الطواف عليه والندب وطلب المغفرة عن تطاول الشعب العربي الغاضب من ضعف قبطانه وخنوعه للامبراطور الاامريكي
وحتى يتمكن الحكام العرب من كسر شوكت المعارضين الشرفاء كان لابد من تصميم جديد للخطة السياسية حتى يطول سفرهم على دلك الكرسي الزائل ليصبح شعار التوظيف يعتمد على الوصاية والوراثة وغير دلك لا تحلم ولو كان لك خاتم سليمان وهده الاوامر الامريكية ستبعد الغاضبين عنهم ويلتف من حولهم عبيد الدل الامريكي ويصبح المطالب بحقه والمتنكر للولاء البوشي والاسرائيلي خارج عن القانون او من المغضوب عليهم كاسامة بن لادن لينطلق الحكام في مهامهم بغلق الحدود ونشر الجيوش في كل مكان واعادة او سجن كل من تخول له نفسه التعدي على نظام الحكم والمبارك من بوش . وكلما سقط فلسطيني او عراقي او اي عربي يدين الحكم الجائر والمنحط من قبل حكامنا يتسارع به حكام العرب لاسيادهم هناك لتجديد الثقة والتي لحد الان لم يحضو بها فلا ثقة لخائن الوطن والشعب ولكن لا زالو ينتضرون رسائل التهنئة البوشية واخد ربطات العنق كهدايا لوفائهم كلما استشهد عربي ابي لوطنه ....................................... هده هي الدكتاتورية الجديدة ...... فالى اين؟