| الكاتب : عبد الغني تابتي, بتاريخ : 26-08-2008 |
السلام عليكم
مند طفولتي كعربي كنت دائما ارى وطننا
هناك في البعيد اعتقدت انه القمر ولكن ما
ان غاب و طلعت شمس الغد حتى حزنت
لاختفائه.
توجهت مسرعا الى وجهة لم ادركها لتبدا
الارض في التغير حتى اضحت صحراءا قاحلة
لا زرع ولا ماء فادا بي اسقط امام بئر مكتوب
امامه بئر ماء من جهد اعلام وشرفاء وشعراء
الحرية العرب
ومن شدة عطشي وصغر سني لم افهم تلك
العبارة فرحت اشرب الا ان دلك الماء كان
يعاني من مرض فقر الدم
ومند تلك الحظة العصيبة حاولت ان افهم ما
معنى حرية في اعين من تغنو بوطننا
حاولت............وحاولت ان افهم كيف تكون
الحرية تصفحت مقالاتهم واشعارهم فراحت
عظامي تهتزبسرعة وكانها لامست تيارا
كهربائيا فخفت اكثيرا من المستقبل المقبل
في وسط هاؤلاء اللدين سفقت لهم ايادي
الصلييبيين واحتضنتهم فتناسو انهم
واقلامهم الفاشلة التي يدرفون بها الدموع
ليستهزؤو باوطانهم العربية التي انجبتهم
وارضعتهم ان مقالاتهم المزخرفة بالمحسنات
البديعية والسجع والاستعارات المكنية
ماهي الا طبل ومزمار سيستقبلون به
الامريكان دات يوم ليس ببعيد
ومع مرور الوقت والسنين تفقدت عظامي
فوجدتها صلبة ولكن للاسف كانت تلك
الصلابة صلابة الضعف اللدي تجرعته من من
نصبو انفسهم اعلاما ورموز للحرية.
مقالات وافكار تقهر العزائم تضعف الايمان
وتكسر كل بصيص امل للحرية الاصيلة
اللتي زيفها هؤلاء
نريد حرية لا تبكي حرية نهمس بها في ادان
ابنائنا صوتها زئير ووجها نار تحرق الضعف
والغربان هناك عند اللدين اصبحنا الان
محملين في اشرطة الفيديو كالعاب
لاطفالهم في وقت الفراغ يلعبون بها فيقول
طفلهم انه هزم اللعبة في الجولة الاولى
دون خسائر
اطفالهم يعرفون ويبرعون في المراوغة
تعلمو كيف يتفاءلون ولا يضهرون الضعف
حتى في الشدائد
ونحن هنا نمرح على موسيقى السب
والشتم لبعضنا البعض صار الوطن العربي
سيجارة لمن يريد ان يدخن ومفتاح العالمية
رضاك يا بوش رضاك يا
شيطان عفوك ياسيدي
يايهودي ......................
ان لم نبقى نحن في وطننا ونلتحم ونفتخر به
مثلما يفعلون هناك كيف ستصبح
الحجارة ورم يتغلغل في اعشاء الظالمين
ا باقلامكم الباكية الناحية
لا تحرضون على وطننا بل ادعمون لنعيد له
مجده
ع
بالكلمة الطيبة والتفاؤل والامل
اركب حماري هنا خير من حصان هناك
السلام عليكم
|