يشدو فيها جابر علي بـ"إلا أنا وبلادي": البردوني يحيي ذكراه العاشرة في العفيف
الكاتب : نيوز يمن - الصحفي نت, بتاريخ : 10-08-2008
تنظم مؤسسة العفيف الثقافية الثلاثاء المقبل ندوة حول شاعر اليمن الكبير الراحل عبدالله البردوني بعنوان " الشاعر ينسى ان يموت".
ووفقا للمؤسسة يشارك في الندوة التي تأتي احياءً للذكرى التاسعة لرحيل البردوني( 30 أغسطس) مجموعة من الأدباء والكتاب والشعراء ،منهم رئيس اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين الناقد الدكتور عبدالله البار، و الحارث بن الفضل الشميري وآخرون..
وسيتناول المشاركون في الندوة الانقلاب الذي أحدثه البردوني في مسيرة الشعر العربي حديثا .. إلى جانب كثير من القضايا التي أثارها طيلة حياته الشعرية والفكرية ، وسيشدوا فيها الفنان جابر علي أحمد بقصيدة "إلا أنا وبلادي" وغيرها من قصائد البردوني.
والشاعرعبد الله البردوني ولد عام 1348هـ 1929 م في قرية البردون، وتُوفي في 30 أغسطس 1999 ،أصيب بالعمى في السادسة من عمره بسبب الجدري ، درس في مدارس ذمار لمدة عشر سنوات ثم انتقل إلى صنعاء حيث أكمل دراسته في دار العلوم وتخرج فيها عام 1953م . ثم عُين أستاذا للآداب العربية في المدرسة ذاتها. وعمل أيضا مسؤولا عن البرامج في الإذاعة اليمنية.
صدرت دراسته الأولى "رحلة في الشعر قديمه وحديثه" عام 1972.
أما دواوينه فهي على التوالي: من أرض بلقيس 1961، في طريق الفجر 1967 ، مدينة الغد 1970، لعيني أم بلقيس 1973 ، و السفر إلى الأيام الخضر 1974 ، و وجوه دخانية في مرايا الليل 1977 ، و زمان بلا نوعية 1979،ترجمة رملية لأعراس الغبار 1983 ، كائنات الشوق الاخر 1986 ، رواء المصابيح 1989.
وقد حاز البردوني على العديد من الجوائز، من بينها جائزة مهرجان جرش الرابع بالأردن وجائزة شوقي وحافظ في القاهرة، وأصدرت الأمم المتحدة عملة فضية عليها صورة الأديب البردوني كمعوق تجاوز العجز عام 1982.