topleft
 
topright
أنتقل الى الصفحة الرئيسية للموقع    إطبع هذه الصفحة    أحفظ الموقع في المفظلة
الصفحــة الرئيسيــة
مقـــالات القـــراء
إعـلانــات الموقــع
وصلات مواقع مفيدة
إبحــث في موقعنــا
دفـــتر الـــزوار
إتصـــل بنــــا
سياســة واقتصــاد
أخبــار اليمــن
الأخبار العربية والدولية
الاقتصـاد والأعمال
بانورامـــا
ركــن الثقافــة
يحدث في اليمن
قضايــا ساخنــة
خارج عن القانون
المنبــر الحــر
أصــوات المهجــر
تقارير ودراسات
عيال الشغالة... إطبع المقال ارسل عنوان هذه الصفحة لصديق
 
الكاتب : أحمد شوقي أحمد - الصحفي نت, بتاريخ : 05-08-2008

ahmadshaqiahmed.jpg أعزائنا في الدعممة،

 

من سرَّه أن يشهد الحراك الثقافي المتألق في اليمن باختصار فلينظر:

 

- كتاب قصة يشاركون في مهرجان للشعر..!

 


- وشعراء يشاركون في مهرجان للقصة..!

 

أعزائنا في الجعجعة،

 

قبل أكثر من أسبوع أقيم مهرجان "القَصَّة" والرواية في صنعاء – وأصرّ على الفتحة كون المهرجان قصّ كثيرين – والمهرجان الذي ضمّ زهاء أو ما يزيد عن 200 قاص يمني أصرّ "السيد الأسمراني" محمد الغربي عمران أنّ فيهم مبتدئين، وأنّ المهرجان قد جمع كلّ كتاب القصة اليمنيين المبتدئين والمتقدمين، تبدت عورته حينما كشف عن الكثير من كتاب القصة لم يدعوا للحضور، ولا أحد يفهم ما سرّ هذه الانتقائية في الأساس.

 


تبدى لي أن السيد وكيل أمانة العاصمة والأمين العام المساعد لاتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين والطامح بمرارة لشغل منصب أمين عام الاتحاد على ما يبدو، بدا وكأنه في دعواه التي ألقاها قبل فترة لإنشاء جمعية "قبر لكل مبدع" كأنما قد احترف مهنة دفن "المبدعين" وإذا كان المبدعين الشباب الذين استثناهم الغربي عمران – الرئيس الفعلي للجنة التحضيرية للمهرجان – ليسوا بمبدعين ولا "مبتدئين" فماذا عن كتاب القصة الكبار الذين عرفنا قدرهم وفيهم محمد المساح وعبد الله علوان وشيخ الصحفيين صالح الدحان.

 

اللائمة تحيق بالغربي عمران ووزير الثقافة "المتواضع" – والمتهم برئاسة اللجنة التحضيرية – والذي يبدو بجلاء أنّ علاقته بمثقفي البلد غير مشجعة بالمرة، وكذلك بالزملاء المحترمين في الحقل الأدبي والذين يحضون بأساليب احترافية في فنّ الإقصاء والأنانية والانتهازية، إذ قاموا بإقصاء جملة من الأصدقاء والزملاء المبدعين في المجال القصصي خوفاً من سرقة الأضواء عليهم.

 

المضحك في الأمر أنّ كثير ممن حضر المهرجان خرجَ لاعناً اللغة الهيروغليفية التي تحدَّث بها بعض المشاركين في المهرجان، حيث بدا أحد الزملاء – المشهورين بلعص اللغة – أقول بدا محترفاً جداً جوار بعض الزملاء من الكتاب والذين أبرزوا مواهبهم في التكسير والتحطيم، بدءً بكتاباتهم وانتهاءً بالحسّ الأدبي لدى جمهور المستمعين.

 


الطوام توالت على المهرجان الفلتة، فقد اعتذر الروائي الجميل البروفسور حبيب سروري عن استلام الدرع المقدم له من المهرجان لإسهاماته الإبداعية، وكم كان غضب البروفسور سروري من – المسئول الأول عن المهرجان – حينما اقترح على الدكتور سروري إقامة محاضرته في "مقهى إنترنت"..!

 

المهرجان – بحسب سروري – لم يكن لديه الوقت لإقامة محاضرة إبداعية، إنما كان لديه الوقت لتوزيع "ثلاثمائة درع".. ويبدو طريفاً – من وجهة نظري – أن البرستيج حلّ فجأة على وزارتنا التي لم تثبت بعد هويتها "الجندرية"، هذا التسطيح الرهيب الذي يخلق لنا مبدعين – علاقاتيين – أكثر من مبدعين كتابيين.

 


كنت أتمنى أن يضمِّن القائمون على مهرجان "القصَّة" أسماء الأدباء المستثنيين حتى كنجارين أو فنيي ديكور من أجل أن يكتسبوا بعض الاحترام وكي لا يبدوا أن بعض الأدباء "عيال ماما" والآخرين "عيال الشغالة"، وبدلاً من استضافة "شعراء" – لا علاقة لهم بالقصة – كان ممكناً استضافة الدحان والمساح وعلون والقاصين الشباب.. لكن بحسب تعبير عبد الله عبد الحليم "المُركَّا، مُركَّا" و"الطاحسين" من قانون المهرجان ليسوا "مركأين" بالطبع.

 


لقد دخلَ كثيرون الحقل الأدبي بنزاهة وصدق وصراحة أزعجت "محلويي" الكلمة و"معسليها"، هؤلاء الكثيرون دخلوا لأنهم ظنوا أنّ إبداعهم يفرضهم لا قدرتهم على "تقصيع" الألفاظ و"ملاينتها".. لكن كالعادة الحياة شريرة والمخرج عايز كده.

 


لا تفجعوا إن بدت هذه المادة هزيلة، فهي تعني بالضبط هزالة شعوري تجاه المعنيين أعلاه.

 

 


هذا المقال / الخبر تابع لـ : , ركن الثقافة

تعليقات الزوار : (0)

لا توجد تعليقات للآن...

علق على هذا المقال / الخبر

 
Site Design & Development: www.jormedia.com