اتحاد الطلاب اليمنيين في ماليزيا يطالب الجهات المسئولة بسرعة صرف مستحقات المالية
الكاتب : الصفحي نت, بتاريخ : 26-07-2008
اصدر اتحاد الطلبة اليمنيين في ماليزيا بيانا يطالب الجهات المسئولة بسرعة صرف مستحقات المالية حيث عبر البيان عن معاناتهم المريرة للظروف القاسية التي يعيشونهاوعدم صرف مستحقاتهم المالية جاء في البيان قولهم:
بالرغم من المعاناة القاسية والظروف الصعبة التي يعانيها الطلاب الموفدون للدراسة في ماليزيا من شحة المساعدة المالية مقابل الارتفاع الكبير والمتزايد في الأسعار وانخفاض الدولار مقابل الرنجت الماليزي الشيء الذي أثقل ويثقل كاهل الطالب أمام الاحتياجات الأساسية ومتطلبات العيش في حدودها الدنيا.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية طيبة إلى كل أب طموح يفكر بإرسال ابنه بمنحة دراسة من قبل حكومتنا الموقرة للدراسة في الخارج وخصوصا في ماليزيا. هذه هي حالنا هنا ولكم الحكم بعد ذلك: ها نحن الطلاب الأوائل على المحافظات والحائزين على منح دراسية للدراسة في ماليزيا نتوجه لكم بمعاناتنا المستمرة من المضايقات والمشاكل التي نعانيها من قبل سفارتنا وملحقيتنا الثقافية الموقرة في ماليزيا والتي أصبحت مصدرا للهموم والمشاكل الا منتهية سواء في صرف مستحقاتنا الدراسية أو في التعامل مع الجامعات. والاهمال من قبل وزارتي المالية والتعليم العالي والفساد المتزايد هو المكافأة الكبرى لنا على إجتهادنا وطموحنا لغد افضل. إن الناظر إلى حالنا نحن الطلاب ليدمع من ما نعانيه من لامبالاة وفساد لا يخفى على أحد...كل ما حلمنا بتصحيح أوضاعنا المعيشية وظروفنا الدراسية نفاجأ بتغير جديد في سفارتنا الموقرة من سيئ إلى أسوا ....كلنا يعلم التزايد المستمر في الأسعار حول العالم وخوصا في ماليزيا والانخفاض المستمر للعملة الماليزية مقابل الدولار ولعل البعض قد يتفاجأ بالكارثة الكبرى وهي أن الطالب اليمني يستلم مايقارب عن 1017$ كل 3 أشهر في حين أن جميع طلاب الدول الأخرى يستلمون ما يزيد عن 1200$ في الشهر الواحد ,بإيجاز إن الطالب اليمني يستلم ما يقل عن ربع ما يستلمه أي طالب أخر من دولة أخرى. لقد سررنا عند سماع خبر موافقة مجلس النواب ووزارةالمالية لقرار زيادة 100$ عن كل شهر ,إلا أن القرار لما يرى الضوء بعد رغم قدمه وتطبيقه على بعض زملائنا في الدول الأخرى! على العكس من ذلك نلاحظ التأخير المتكرر لوصول مستحقاتنا المالية والمماطلة بتسليمها من قبل المسئول المالي في ملحقيتنا الثقافية والذي أصبح كابوسا يراود كل يمني ,,,وذلك بسبب تصرفاته الأخلاقية مع الطلاب والأخطاء المتعمدة واللامبالاة والمماطلة في إكمال إجرات الطلاب اللذين أصبحوا يترددون يوميا على أبواب الملحقية لإكمال أجراءتهم مما يؤثر على مستواهم الدراسي بسبب التغيب المستمر عن جامعاتهم لحل مشاكلهم ....لطالما قدمنا شكوانا بعد الله سبحانه وتعالى إلى وزير التعليم العالي والمالية ولكل من ولاه الله منصبا علينا ,ولكن لا صدى لأصواتنا وللأسف الشديد هذه حال بلدنا وهذا تشجيعهم للعلم وطلاب العلم وهذا هو أثر تلك الوعود المضيئة من قبل حكومتنا...ولكن مازال أملنا بالله كبير بأن تصحح