| الكاتب : الصحفي/رويرترز, بتاريخ : 18-07-2008 |
نزل النفط عن 129 دولارا للبرميل يوم الجمعة لتقترب خسائره من 13 في المائة منذ الذروة القياسية التي سجلها الأسبوع الماضي وذلك لانحسار التوترات بين إيران والغرب وتزايد المخاوف بشأن الطلب.
وخسائر النفط هذا الأسبوع هي الأكبر بالدولار منذ بدأ تداول العقود الآجلة في نيويورك عام 1983 والأكبر بالنسبة المئوية منذ ديسمبر كانون الأول 2004.
وتراجع الخام الأمريكي 41 سنتا ليتحدد سعر التسوية عند 128.88 دولار للبرميل ويواصل خسائره للجلسة الرابعة على التوالي في حين هبط مزيج برنت في لندن 88 سنتا إلى 130.19 دولار للبرميل.
وفرض تصاعد المخاوف بشأن سلامة الاقتصاد الأمريكي في ظل أزمة الإسكان وارتفاع تكاليف الوقود ضغوطا على الأسعار هذا الأسبوع ودفع الخام للنزول عن ذروته القياسية غير المسبوقة فوق 147 دولارا للبرميل التي سجلها يوم الجمعة الماضي.
وتراجع الطلب على النفط في الولايات المتحدة أكبر بلد مستهلك للطاقة في العالم هذا الصيف قياسا إلى العام الماضي مع تقليص الأمريكيين خطط السفر لقضاء العطلات.
وجاء مزيد من الضغط النزولي من انحسار التوترات بين الغرب وإيران عضو منظمة أوبك والذي كان قد ساهم في دعم الأسعار هذا الشهر.
وتعتزم الولايات المتحدة إيفاد مبعوث إلى جنيف للمشاركة في محادثات نووية مع إيران يوم السبت من أجل إبراز التزامها بحل دبلوماسي للمأزق بشأن برنامج طهران النووي.
وقال وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي يوم الجمعة انه لا يرى احتمالا يذكر لقيام إسرائيل أو الولايات المتحدة بشن هجوم على بلاده بسبب البرنامج النووي وهو ما يثير المخاوف من احتمال تعطل إمدادات النفط الإيرانية.
|