مصير اليمنيين في غوانتانامو اختبار جديد للعلاقات بين صنعاء وواشنطن
الكاتب : الصحفي نت / ا. ف. ب, بتاريخ : 09-03-2009
يمثل مصير عشرات اليمنيين في معتقل غوانتانامو الذي سيغلق ابوابه في اقل من سنة، تحديا جديدا امام العلاقات الأميركية ـ اليمنية المعقدة أصلا.
واعلن الرئيس علي عبدالله صالح في يناير ان هؤلاء المعتلقين الذين قدر عددهم بـ 94 شخصا، سيسلمون لليمن قبل نهاية ابريل، وسيوضعون في مركز سيتم انشاؤه، على ان تتم اعادة تاهيل العائدين «بطريقة وطنية». وقال القائم باعمال المتحدت باسم الخارجية الاميركية روبرت وود «نحن نتشاور مع شركائنا لنرى كيف يمكن ان يساعدوا في اغلاق غوانتانامو». وتم نقل عدة معتقلين من غوانتانامو الى بلدانهم، الا ان الجمود شبه تام على المسار اليمني، اذ ان واشنطن ترى ان صنعاء لا تقدم ضمانة حقيقية في هذا المجال.
وتم تسليم 12 يمنيا تقريبا فقط للسلطات اليمنية، بينهم سليم حمدان الذي كان يعمل سائقا لدى زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن. واكد وزير الاعلام حسن احمد اللوزي نوايا الرئيس اليمني في ما يتعلق بمركز اعادة التأهيل.