بتهمة أخذ ملف قضية مقتل الدكتور القدسي من منزل القاضي..سليم في الـ15 عاما يتعرض للتعذيب حتى الإغماء
الكاتب : الصحفي نت/ نقلاً عن نيوز يمن, بتاريخ : 03-03-2009
كان الخروج من غرفة سكن أقربائه في شارعالرقاص, بعد 5 أيام من الوصول إليها من قريته (جريه ) في شرعب الرونة، مجرد نزهةللتعرف على شوارع الأمانة ومعالم صنعاء القديمة, التي بداء حلمها يراوده منذ نعومةأظافره . لكن براءة سليم عبد الخالق سعيد وسذاجته القروية لم تشعره بأن تيهانهفي شوارع المدينة الكبيرة حتى التاسعة مساء قد يكلفه ثمن اندفاعه للخروج وحيدا , فبينما كان تائها يبحث عن منفذ يخرجه إلى الشارع الرئيسي (الرقاص ) زلت قدماه فيحوش منزل أحد قضاة العاصمة وبحسب قوله (كنت أحسب زقاق شخرجنا إلى عند أصاحبي).
ومع أن عمر سليم لم يتجاوز الـ15عاما , وصياحه (يا إخواني غلطان) فلم يكن ذلكشفيعا له لدى أتباع القاضي عبد الحفيظ البناء, الذين انهالوا عليه بالضرب وجروهإلى قسم 22مايو , كما لم يكون كافيا لكيل القاضي إتهمات له , تمثلت في محاولةاختطاف احد أبنائه و تهديد القاضي بالسلاح لأخذ ملفات أمنية تتعلق بمقتل الدكتورالقدسي, كما ورد في نص التهمة المقدمة للقسم .
ومع تأكيدات ضباط في القسملـ(نيوزيمن): بسذاجة سليم وعدم وجود معه سلاح , فلم يمنع ذلك ضابط القسم المناوبمساء أمس من ضربه للاعتراف بتهمة لم يفهم معانيها كما يقول, وتم نقله إثرها مغمىعليه إلى مستشفى المنار القريب من القسم.
نيوزيمن تواصل مع القاضي عبدالحفيظالنهاري قال أن الطفل الذي كان يتلف بين زقاق المنزل يمينا وشمالا ، جاء لتنديدة أواختطاف أحد من أطفاله ، مؤكدا على أنه مرسل من قبل جهات أخرى لغرض سرقةملفات.
كتب التعليق : احمد احمد البرطي, بتاريخ : 19-10-2009,
هاذا لا يجوز ضرب الولد ولا يملك شي من سلاح وما يمكن ان يكون من الا وغاد وهاذ طفل بري جدا واما اعوان القاضي ارتكبو جريمة بحق الطفل ونتمنا من اللة ان ينصف المضلوم ومن الحكومة ان تحكم من دون الرشاء وبصطق خالص النية واللة الموفق