الكاتب : زعفران علي المهنا / الصحفي نت, بتاريخ : 25-02-2009
لقد تداعت علينا أمم الرجال وما نحن بقليلات العدد ولكننا قليلات الحيلة..!!! نتبادل السلام، والكلام، ونقدم حسن النوايا... مقابل قلة الحيلة....!!!
نعم لقدتداعت علينا أمم الرجال..!!! بعد أن سمعوا التوجيه الحكيم من قائد حكيم بأن تتجهالمرأة وبقوة لتشارك أخيها الرجل في مقاعد البرلمان وتأكيده بأن نمنح الفرصةالكاملة للمشاركة في مسيرة التنمية التشريعية والقانونية، تعزيزاً لدورنا كشريكرئيسي في المجتمع، مشيراً إلى ماسيثمره هذا الاهتمام من تقديم جيل من القيادياتالتشريعيات اللاتي يسهمن بسد ثغرة القصور التشريعي الخاص بمشاكل المرأة.
حتىانهالت علينا الأسئلة عندما أبدينا عزمنا على التقدم خطوة نحو التمكين النيابي.. هلستنجح المرأة في القيادة في دائرتها..؟ وماهي مؤهلاتها..؟ وكيف ستواجهين كل تلكالموروثات الفكرية، والاقتصادية، والاجتماعية، والأدهى والأمرّ الفكرالديني....؟!! فنغوص في الإجابة والدفاع عن أنفسنا موضحين أن التحدي الحقيقي أمامنا - نحن النساء - هو كسر الحاجز الذي يضعنا الرجال فيه بأننا متساوون فيما يتعلق بالمهن والوظائفويتم حصرنا في زاوية «الجنس اللطيف» عندما يتعلق الأمر بالقيادة فينظر على أن الرجلهو الأكثر تنافساً ونفوذاً وقوة، مغفلين تعريف القيادة على أنه «مفهوم معاصر تعنيأن القائد شخص ملهم يحث الآخرين على الإبداع والتغيير ويحاول تطويرهم» مدعمين ذلكالتغافل والتداعي بالبعد الثقافي المتأصل بجذوره الدينية ،والفهم الخاطئ الذيلايتغير بين يوم وليلة .
لذا وجب علينا أن نعي توجيه القائد الحكيم فخامة رئيسالجمهورية - حفظه الله - بأهمية تفعيل دور المرأة السياسية ودعمها للتوجه صوب مقعدالبرلمان للإدخال الرجل كشريك فاعل وداعم ليسهم في تغيير العقول المتحجرة وإنارتهامن باب العدالة والمساواة المكفولة دستورياً للمواطن اليمني ذكراً كان أو أنثىرافعين شعار «انتظروا النساء».
فلا تتباهوا بذكورتكم ظانين كل الظن أننانخشاكم، فنحن سنأتي بأنوثتنا، واضعين التاريخ بيننا وبينكم لنعيد صياغته، فقد كناومازلنا الأفضل مادامت بطوننا حبلى بالكثير الكثير من أبنائكم الذين سيكونونأبطالاً كأجدادكم .....فانتظروا النساء.....!