الرئيسان صالح والأسد يبحثان المستجدات العربية والإقليمية والدولية
الكاتب : الصحفي نت, بتاريخ : 23-02-2009
بحث الرئيس اليمنيعلي عبدالله صالح مع نظيره السوري بشار الأسد الأوضاع والمستجدات العربية والإقليمية والدولية التي تهم البلدينالشقيقين.
وتناولت محادثات الجانبين في العاصمة دمشق، اخر مستجدات الاوضاعفي المنطقة والعلاقات العربية العربية التي تهم البلدين، والاتصالات الهادفة الى تنقية الاجواءالعربية.
وتم التأكيدعلى ضرورة دعم الشعب الفلسطيني والضغط من أجل رفع الظلم والحصار المفروض عليه فوراًوفتح جميع المعابر. وشدد الجانبان على أهمية أن تتضافر جهود الجميع داخل الساحةالفلسطينية من أجل تجاوز الخلافات وتعزيز وحدة الصف الوطني لما فيه مصلحة الشعبالفلسطيني وخدمة قضيته العادلة. وكانت وجهات النظر متطابقة فيما يتعلق بضرورة تحقيقالتضامن العربي والتحضير الجيد للقمة العربية القادمة في الدوحة بما يعزز العملالعربي المشترك. وأكد الجانبان أهمية استمرار التشاور بين البلدين بما يخدم مصالحالبلدين والشعبين الشقيقين وقضايا الأمة العربية. كما تناولت المحادثات العلاقاتالأخوية ومجالات التعاون المشترك بين البلدين وحرص البلدين على تعزيزها في المجالاتكافة ولاسيما على الصعيد الاقتصادي. حضر الاجتماع الموسع أعضاء الوفدين الرسميين.
وفي الإطار ذاته ترأس المهندس محمد ناجي عطري رئيس مجلس الوزراء اجتماعاً مشتركاًجرى فيه بحث تطور العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين وأعمال اللجنةالمشتركة العليا السورية اليمنية وأهمية إزالة أي معوقات أمام تعزيز هذه العلاقاتفي مختلف المجالات وتم الاتفاق على عقد اجتماع عاجل للجنة الفنية المشتركة لتقييموتفعيل الاتفاقيات الموقعة وعلى التفعيل الفوري لشركة النقل البحري السوريةالأردنية وانضمام الجانب اليمني لها بما يوفر خطوط نقل بحري تساهم في تسيير التجارةبين سورية واليمن ومنها إلى أسواق إفريقيا وآسيا.
ورحب الجانب اليمني بمساهمةالشركات الإنشائية السورية في مشاريع البناء والإسكان والري والبنى التحتية فياليمن بينما دعا الجانب السوري إلى دراسة إنشاء منطقة تجارة حرة بين البلدين.
ضمالاجتماع من الجانب السوري السادة عبد الله الدردري نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤونالاقتصادية والمهندس سفيان علاو وزير النفط والثروة المعدنية والدكتور فيصل المقدادنائب وزير الخارجية وعبد الغفور صابوني سفير سورية في اليمن. ومن الجانب اليمنيالدكتور رشاد العليمي نائب رئيس الوزراء وأحمد مساعد حسين وزير شؤون المغتربينوأمير العيدروس وزير النفط والمعادن واللواء عبد الله حسين البشيري الأمين العاملرئاسة الجمهورية وعبد الوهاب هادي طواف سفير اليمن في سورية والنائب مطهر عبد اللهالحجري.
وكانت جرت للرئيس صالح الذى يقوم بزيارة رسمية إلى الجمهورية السورية مراسم استقبالرسمي في قصر الشعب حيث عزف النشيدان الوطنيان للجمهورية اليمنية والجمهورية العربيةالسورية ثم جرى استعراض حرس الشرف بينما كانت المدفعية تطلق احدى وعشرين طلقة تحيةللرئيس الضيف. بعد ذلك صافح الرئيس صالح كبار مستقبليه السادة فاروق الشرع نائبرئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء ونائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصاديةووليد المعلم وزير الخارجية والدكتورة بثينة شعبان المستشارة السياسية والإعلاميةفي رئاسة الجمهورية ووزير النفط والثروة المعدنية وجوزيف سويد وزير المغتربين ونائبوزير الخارجية ومنصور عزام أمين رئاسة الجمهورية وسفير سورية في اليمن. ثم صافحالرئيس الأسد أعضاء الوفد الرسمى المرافق للرئيس صالح والذى يضم السادة نائب رئيسالوزراء والدكتور أبو بكر القربى وزير الخارجية ووزير شؤون المغتربين ووزير النفطوالمعادن والأمين العام لرئاسة الجمهورية وعبده على بورجي سكرتير رئيس الجمهوريةوسفير اليمن في سورية والنائب الحجري.
وكان الرئيس صالح أدلى بتصريح للصحفيين لدىوصوله إلى دمشق عبر فيه عن سعادته بزيارة سورية واللقاء مع الرئيس الأسد لافتاً إلىأن زيارته هذه تأتي في إطار تطوير العلاقات الأخوية والتعاون المشترك بين البلدينالشقيقين في مختلف المجالات ولمتابعة ما خرجت به قمتا دمشق والكويت والقمم العربيةالتي سبقتهما من قرارات وتوصيات وخاصة في اتجاه تحقيق المصالحة العربية وتوحيد الصفوتعزيز مسيرة التضامن والعمل العربي المشترك.
وأشار الرئيس صالح إلى المبادرة التيكانت اليمن تقدمت بها لحل الخلاف بين حركتي فتح وحماس برعاية سورية مصرية تركيةقائلاً نأمل أن تنجح هذه الجهود في تعميق التضامن العربي وتوحيد الصف الفلسطينيفالتحديات الكبرى التي تواجه الأمة العربية والإسلامية سواء في الجانب الاقتصادي أوالسياسي أو العسكري والأمني تحتم على الجميع نبذ الخلافات والسعي نحو تطوير آلياتالعمل العربي المشترك.
وأضاف الرئيس اليمني أن الجمهورية اليمنية كانت ولاتزال تسعىلتنقية الأجواء العربية والفلسطينية مؤكداً أن المرحلة الحالية أصبحت تحتم علىالجميع التوحد والتكامل لمواجهة هذه التحديات التي تهدد الأمن القومي العربي فيالصميم. وأوضح أن المرحلة لم تعد تحتمل أي خلافات أو انقسامات سواء في الصف العربيأو الفلسطيني لأن ذلك يصب في النهاية في أضعاف الموقف العربي معرباً عن تطلعه مرةأخرى لأن تحقق زيارته لدمشق نتائج طيبة في اتجاه تعزيز العلاقات الأخوية بينالبلدين الشقيقين وتعميق وترسيخ المصالحة العربية بما يحقق تطلعات الأمة العربية فيالرخاء والنهوض والتطور.