topleft
 
topright
أنتقل الى الصفحة الرئيسية للموقع    إطبع هذه الصفحة    أحفظ الموقع في المفظلة
الصفحــة الرئيسيــة
مقـــالات القـــراء
إعـلانــات الموقــع
وصلات مواقع مفيدة
إبحــث في موقعنــا
دفـــتر الـــزوار
إتصـــل بنــــا
سياســة واقتصــاد
أخبــار اليمــن
الأخبار العربية والدولية
الاقتصـاد والأعمال
بانورامـــا
ركــن الثقافــة
يحدث في اليمن
قضايــا ساخنــة
خارج عن القانون
المنبــر الحــر
أصــوات المهجــر
تقارير ودراسات
رحيل القاعدة إلى اليمن إطبع المقال ارسل عنوان هذه الصفحة لصديق
 
الكاتب : الصحفي نت / عبدالرحمن الراشد, بتاريخ : 20-02-2009

alrashed1.jpg

أضيئت ألوان الخطر الحمراء مع تكاثر الأنباء التي تؤكد أن تنظيم القاعدة ينقل رجاله وأثاثه إلى جبال اليمن. ثم جاء هروب مجموعة خطرة من سعوديي القاعدة إلى هناك لتعزز المعلومات الجديدة من أن القاعدة شرعت في تحويل اليمن إلى أفغانستان أخرى. وكانت الصدمة العالمية إطلاق سراح عدد كبير من أفراد القاعدة من سجون اليمن مقابل التوقيع على تعهد بألا يعودوا إلى الإرهاب مرة ثانية.

 

وأول تبعات التطور الجديد، أي لو نجحت القاعدة في جعل اليمن قاعدة لها، هو نقل الحرب الدولية إلى اليمن، كما نقلت الآن لباكستان، حيث يستمر القصف العسكري الأميركي ضد المناطق التي تنشط فيها الجماعات الإرهابية في باكستان، حتى بعد تولي باراك أوباما الرئاسة الأميركية. والحال ستتكرر إن استوطنت الجماعات الإرهابية مناطق يمنية، وبالتالي تكون قد وجهت القاعدة ضربة خطيرة لاستقرار هذا البلد العربي الذي يسعى جاهدا منذ سنين للتحول من سلطة القبائل إلى دولة المركز الحديثة.

 

والقاعدة تظن أن استهداف النظام اليمني أسهل عليها من غيره، وسيسهل إضعافه تحركها في كل المنطقة، كما فعلت في أفغانستان ولاحقا في باكستان. ولو استطاعت القاعدة إشعال اليمن فإنها تظن أيضا ستستدرج الأميركيين لحرب في اليمن، الذي سيعطيها الشعبية التي تنشدها دائما، فهي تنظيم يعيش على شعلة الحروب.

 

سيتحول اليمن إلى أرض مستباحة ليس فقط من قبل الإرهابيين، بل من كل الدول التي تريد ملاحقة القاعدة إلى كل أرض تستقر فيه. والدول المعنية بالإرهاب عديدة كلها تعتبر نفسها معنية باسم مصالحها الأمنية مطاردة القاعدة، التي تعتبر أخطر تنظيم إرهابي في العالم، ولن تنتظر من السلطات في صنعاء الموافقة على ذلك.

 

للهاربين من فلول القاعدة تشكل الأراضي اليمنية المأوى المناسب. فهي مناطق جبلية وعرة، وحضور السلطة فيها ضعيف. والاستيطان هناك سيسهل عليها التحرك باتجاه المناطق الحيوية في المنطقة، في السعودية والخليج ومصر والأردن. وقد أثبت التمرد الحوثي، رغم ضعف قوته، أن تلك المناطق مخبأ جيد وحصين فشلت أجهزة الأمن وقوات الدولة في إخراجهم منها أو القضاء عليهم، رغم استخدام الجيش اليمني الأسلحة الثقيلة، واستمرار المعارك لأكثر من سنتين. وهذا يعطي الحافز لقادة القاعدة في الانتقال إلى هذه القلاع الحصينة، وسيعطي العجز الرسمي اليمني الحجة للدول الكبرى في التخطيط للتدخل مباشرة باسم حق ملاحقة القاعدة الإرهابية دون تفويض دولي أو موافقة محلية.

 

وكانت أنباء انتقال أفراد من القاعدة من أفغانستان والعراق إلى اليمن قد تسربت منذ أكثر من عامين بعد عدة عمليات نفذت وأخرى أحبطت، وبعد الإمساك بناشطين من التنظيم. واتضحت الأمور أنها أخطر في الفترة الأخيرة بعد أن أصدرت القاعدة شريطها التأسيسي الأول من اليمن، وليس من أفغانستان.

 

هذا المقال / الخبر تابع لـ : , ركن قضايا ساخنة

تعليقات الزوار : (1)
كتب التعليق : اللهم احفظ اليمن, بتاريخ : 24-02-2009,
لقد اطلعنا على الفيلم التسجيلي للقاعدة ... وتعرفنا على الشخصيتين اليمنية المدعو قاسم يحي الريمي الذي يسكن الحصبة وكان والده مؤذن مسجد وهذا الولد صعلوك فاشل في دراسته وتركها منذ الإبتدائية ومصاب بالصرح ، هو أحد لقطاء الشوارع الذين يبحثون عن مصدر قوت ، ووجدت القاعدة في مثل هؤلاء الرعاع حجار الفتن ، ولا أظن السعوديان إلا مثل هذا المصروع لقيط الشوارع .. على الحكومة أن تضع هؤلاء في سجن مؤبد ... وتضرب بيد من حديد على هؤلاء وتنظر في مصدر تمويلهم ... مسجد أبو بكر أحد معاقلهم ولو تبرءوا منهم فقد كان الريمي تلميذا لديهم ووجد لديهم الدعم .... لا نشك أن وراء هؤلاء دعم يهودي أمريكي غير مباشر لجر اليمن إلى ساحة معركة دولية ... على العقلاء من المسؤولين في الدولة سرعة اتخاذ اللازم قبل أن يستفحل الأمر ... حتى لا تقع حوثية أخرى وقد تكون أشد ....
 
» نبه المشرف العام بمحتوى هذا التعليق
» عقب على التعليق

علق على هذا المقال / الخبر

 
Site Design & Development: www.jormedia.com