| الكاتب : الصحفي نت, بتاريخ : 17-02-2009 |
سلمت وزارة الداخلية في اليمن اليوم الثلاثاء للسلطات السعودية القيادي في تنظيم القاعدة محمد عتيق عويض العوفي الحربي (سعودي الجنسية) بعد أن سلم نفسه للجهات الأمنية اليمنية. والعوفي هو الرقم (73) الذي ضمته قائمة الـ(85) مطلوبا سعوديا بينهم يمنيان كانت المملكة أعلنت أسمائهم مطلع الشهر الجاري. و العوفي عاد من معسكر غواناتناما بتاريخ 29 من شهر شوال لعام 1428 في الدفعة العاشرة وخضع لبرنامج المناصحة.
وصرح مصدر مسئول بالداخلية اليمنية أن الحربي سلم نفسه للأجهزة الأمنية أثناء تواجده في محافظة شبوة حيث تم تسليمه بعد ذلك إلى الجهة المعنية في المملكة العربية السعودية. وأكدت الداخلية أن عملية التسليم جاءت في إطار اتفاقية تبادل تسليم المجرمين والمطلوبين أمنياً والموقعة بين البلدين الشقيقين.
ومحمد عتيق عويض العوفي الحربي أحد المطلوبين للجهات الأمنية في اليمن والسعودية وهو المعتقل السابق في معتقل خليج غوانتانامو والذي سبق له أن ظهر في تسجيل على شبكة الانترنت بوصفه القائد الميداني لتنظيم القاعدة الإرهابي.
وفي الشهر الماضي أصدر تنظيم القاعدة في اليمن تسجيلا مصورا على الانترنت قائلا فيه انه غير اسمه إلى تنظيم القاعدة في جزيرة العرب في محاولة على ما يبدو لإحياء التنظيم في السعودية.
وأعلنت المملكة العربية السعودية مطلع هذا الشهر قائمة من المتشددين المطلوبين المتواجدين خارج المملكة تضم أسماء(85) شخصا بينهم اثنين يمنيين ودعتهم لتسليم أنفسهم للسلطات و"العودة إلى الحياة الطبيعية".
ونشرت أسماء المطلوبين وعرض التلفزيون الحكومي السعودي صورا للرجال المطلوبين الذي تبين أن جميعهم سعوديون باستثناء أثنين يمنيين.
وجاء هذا الإعلان الصادر في 2 فبراير الجاري بعد أيام على إعلان جناح القاعدة في اليمن عن تعيين سعوديين اثنين أفرج عنهما من سجن جوانتانامو قائدين. وهناك تعاون أمني كبير بين اليمن والسعودية في مكافحة عناصر تنظيم القاعدة. وشنا البلدين حملات واسعة النطاق لضبط المشتبهين بالانتماء لتنظيم القاعدة.
وكشف المصدر في الداخلية اليمنية أن المذكور سبق وأن سلم نفسه للأجهزة الأمنية أثناء تواجده في محافظة شبوة, وفور أن تعرفت الأجهزة الأمنية على هويته وتأكدت بأنه أحد المطلوبين أمنيا للجهات الأمنية في اليمن والمملكة, تم التواصل مع الجهات المعنية في السعودية وتسليمها أياه في إطار إتفاقية تبادل تسليم العناصر المطلوبين أمنيا والموقعة بين وزارتي الداخلية في البلدين الشقيقين.
|