الداخلية تعلن نشر وحدات امنية متخصصة لمكافحة(ظاهرة مضايقة النساء)في الشوارع
الكاتب : الصحفي نت, بتاريخ : 17-02-2009
أعلنت وزارة الداخلية في اليمن اعتزامها نشر وحدات أمنية متخصصة في الشوارع الرئيسية لأمانة العاصمة لمكافحة ماقالت أنها (ظاهرة مضايقة النساء) والسرقات في تلك الشوارع
وقالت إن إدارة امن العاصمة بدأت بتنفيذ خطة للحفاظ على الآداب العامة في الشوارع الرئيسية المزدحمة والتي ترتادها النساء بكثرة مشيرة إلى أنها ستقوم بنشر عدد من أفراد البحث والشرطة الراجلة في الشوارع الرئيسية لهذا الغرض.
ووفقا لما اورده (مركز الإعلام الأمني ) بوزارة الداخلية امس الثلاثاء فقد جاء تبني الخطة الأمنية بعد تلقى وزارة الداخلية عددا من الشكاوى والبلاغات من النساء اثر استمرار تعرضهن للمضايقات أثناء خروجهن للتسوق في الشوارع والمحال التجارية المزدحمة .
ولم يشير خبر وزارة الداخلية إلى دور أفراد الشرطة الراجلة المعروف تواجدهم في عدد من الشوارع المزدحمة حيال تلك المضايقات .
وفي سياق تبريرها أسباب تنفيذ الخطة الجديدة أشارت وزارة الداخلية إلى تلقيها بلاغات أخرى عن سرقات ونشل تتم في ألاماكن العامة .
وأضافت :(مما حدا بإدارة الأمن إلى وضع خطة لمعالجة هذه المشكلة وبما يساعد على اختفاء تلك المظاهر المسيئة للآداب العامة في شوارع العاصمة صنعاء.
إن مضايقة النساء بكل الأشكال أصبح ظاهرة واضحة بل أصبح سلوك الكثير من الناس، وهذه الخطوة نابعة من الإحساس بالمسؤلية لدى الأجهزة الأمنية للحفاظ على الآداب العامة في الشوارع والأسواق. خلال زيارتي لصنعاء في الشهر الماضي شاهدت ما لا يمكن أن أشاهده في بلدان لا تعرف الإسلام دين الأخلاق، ولا تعرف ثقافة "العيب"، ولا "خليك إبن ناس". قي صنعاء تخرج للسوق وبمرور أي مرأة تتقاذفها الألسن القذرة بكلمات الغزل وكلمات السوء وقد يطولها المضايقة جسمياً أيضاً. هذه التصرفات لا توجد في بلاد الغرب بهذا الشكل، لا يمكن لأحد أن يرمي لإمرأة بكلمة، أو أن يضايقها، باستثناء حالات نادرة طبعاً. وبالرغم من أن هذه الخطوة نابعة من الشعور بخطورة الوضع، إلا أنها ليست الحل الصحيح. السلوك السيء لا يمكن أن تقيمه بهذه الطريقة لأنها قد تزيد الطين بلة. نحن مسلمين وعلينا التناصح وكل يقوم بدوره...لأن هؤلاء النساء اللواتي يخرجن للأسواق هن أمهاتنا ووأخواتنا وبناتنا. فالتربية قبل شرطة الأداب هو الحل.