ترحيب بقرار البرلمان اليمني تحديد سن الزواج بـ17 عاما
الكاتب : الصحفي نت, بتاريخ : 12-02-2009
رحبت منظمة "سياج" الحقوقية اليمنية المعنية بالدفاع عن الأطفال الخميس بما وصفته الانجاز الإنساني والحقوقي الذي أحرزه البرلمان اليمني الأربعاء في اقرار قانون يحدد سن 17 عاما للزواج.
واعتبرت منظمة "سياج" في بيان ما تحقق "مكسبا وطنيا وإنسانيا كبيرا ومقدمة لوضع حد للكثير من الانتهاكات البشعة التي تتعرض لها مئات الفتيات سنويا باسم الزواج والذي كان عبارة عن جرائم في حق الطفولة تستند إلى غياب القانون".
وتنتشر فى اليمن عادة الزواج المبكر للجنسيين ما يسبب بحسب علماء الاجتماع " الكثير من الإشكالات والأمراض النفسية لدى صغار السن".
وكانت منظمات المجتمع المدني في اليمن طرحت مسألة تحديد سن للزواج للنقاش الجاد والبناء في ندوات متعددة على مدى العامين الماضيين.
و توصل الخبراء من مختلف التخصصات العلمية والدينية والاجتماعية الذين شاركوا فى ندوات علمية بخصوص تحديد سن الزواج، إلى أن الزواج المبكر مسألة لا علاقة لها بالدين وهي عبارة عن أعراف تتسبب في الكثير من الأضرار بالأطفال.
ودعت المنظمة فى بيانها البرلمان بمختلف كتله البرلمانية وتياراته السياسية الى" الحفاظ على هذا الإنجاز" وعدم" الالتفاف عليه من أي طرف كان"، كما دعت الجهات التنفيذية المعنية في الحكومة إلى سرعة تطبيق القانون وعدم التهاون مع المخالفين.
يشار إلى أن النائبان البرلمانيان عبد الملك الوزير- رئيس لجنة تقنين أحكام الشريعة الإسلامية - (كتلة المؤتمر)، ومحمد الحزمي (كتلة الإصلاح) كانا قد أحتجا على مشروع تعديل قانوني يقر بعدم جواز تزويج الطفل الذي لم يكمل سن السابعة عشرة من عمره- ذكراً كان أم أنثى، واعتبرا هذا التعديل مخالفاً للشريعة الإسلامية، وهو ما أثار لغطاً كبيراً داخل البرلمان قبل إقرار هذا القانون.
الجدير بالذكر أن الدوائر الرسمية اليمنية سجلت ألفي حالة زواج مبكر العام الماضي معظمها كانت لقاصرين لم يتجاوز بعضهم الثانية عشرة من عمره.