لقد شهد العالم الوداع التاريخي للرئيس الامريكي جورج بوشدبليو المنتهية ولايتة في ال 20 من يناير 2009 من خلال اقداممراسل قناة البغدادية التي تبت برامجها من مصر منتظر الزيدي برشق حذائة على الرئيس الامريكي وهي الحادثة الاولى لرئيس دولة واكثر من ذلك في حجم الو لايات المتحدة با عتبارها القوة الاولى التي ما تزال تهيمن على توجهات ومصير الخارطة السياسية والاقتصادية والعسكرية ويعتبر جورج بوش اسوأ رئيس امريكيعلى مدى التاريخ وحادثة رشقة با لحذاء لها مدلولات كثيرة واكثر من قراءة ولاننسى ابدامئات الالاف من قتلى وتشريد للشعب العراقي الأصيل من خلال القصف العشوائي للمدنيين والابرياء منذ الغزو الامريكي للعراق وفي كل يوم جديد مازالت تزهق ارواح العديد من الابرياء ولايمكن لاي شعب مهما كان مدى قوتة او ضعفة بان يقبل با لوجود الاجنبي على ارضة او ان يقرر مصيرة تحت فوهات المدافع ومن يقراء التاريخ بتمعن سيجد العديد من الامثلة وملاحم البطولة للشعوب المقهورة التي استطاعت ان تدحر الغاصب مهما كبر حجمه او قوة جبروتة.
الكاتب: الصحفي نت / عبد اللّطيف الوراري - نقلاً عن ميدل ايست اونلاين
20 / 12 / 08
مُتْ إنْ أردْتَ فلنْ يموتَ إباءُ/ ما
دام في وجْه الظَلوم حِذاءُ. ماذا تُفيدُك أمّةٌ مسلوبةٌ/ أفعالها يوم الوغى آراءُ.
لم يكنالمؤتمر الصحافي كما أراده المنتشي
بأكذوبة النّصر جورج بوش في ضيافةالمالكي حفل وداعٍ وتتْويج لمجهوداته الحربية من أجل "الديمقراطية"،
بلتحوّل
إلى أشهر وأطرف محاكمة رمزيّة له كمجرم حرب لم يتوانَ في تدميرالعراق وحضارته وتشريد أهله، بعد أن رماه
الصّحافي راعي نخوته منتظرالزيدي بفردتي حذائه. وإذا كان منتظر أراد من رميته صيحةً في وجه الظلموالاحتلال والدّجل، وشفاءً من غصّةٍ
تخنقه، فإنّه لم يكن يتوقّع أن تصيرعملية فدائيّة من طرازٍ خاصّ حيث يفتدي بشخصه كرامة أمّةٍ
جريحة ومهدورة،ولا توقّع أن يكون اليوم فاصلاً في حياة حذاء رُفِع على رؤوس الأعلاموالعصيّ والرّماح رمزاً للفداء لا للظّلم،
ولا توقّع أن ينقل أطوارالمحاكمة الّتي لم يكن يحلم بها أحد إلى خارج القاعة، بعد أن أعادتإنتاجها وسائل الفنّ والميديا والمجتمع
عبر المسيرات والتظاهرات والتّهانيوألعاب الفيديو والقصائد الحماسيّة والمقالات السّاخرة، الّتي تناقلتهاالفضائيات ووكالات الأنباء ومواقع
الانترنت والفايس بوك واليوتوب بسرعةالبرق، وزرارها الملايين من النّاس وتبادلوا بينهم
التعليقات والطّرائفوالنّكات ساخرين ومتشفّين ومرفِّهين عن النّفس: الحجاج رجموا الشيطانبالحصى ومنتظر رجم بوش بالحذاء؛ لدينا
أحذية مصممة لقذف رؤوس المستبدين؛أميركا ستُدخل الصحافيين إلى الندوات الصحافية عراة بعد اليوم؛ الاسمالجديد لبوش هو: "جورج دبليو شوز"؛
التوصية بإنشاء وسام عراقي رفيع مندرجة "حذاء منتظر الزيدي"؛ الدفاعات الجوية الأميركية فشلت
في صد صواريخالزيدي؛ بوش في كتاب غينيس للأرقام القياسية كونه الرئيس الأول الذي
يضرببالأحذية؛
حذاء منتظر مكافأة نهاية الخدمة لبوش؛ أميركا تتهم سوريابمسؤوليتها عن الحذاء المجلوب من حلب المشهورة بصناعة
الأحذية..إلخ.
على الرغم من إيماني بحرية الرأي والتعبير وبأنها حق طبيعي لكل إنسان على وجه هذه الأرض، إلا أني أختلف وبشدة مع من يؤيد ماقام به زميلنا الصحفي منتظر الزيدي ورشقه للرئيس الأمريكي بوش بالحذاء وما تلفظ به من كلمات!
وأتعجب جداً من ردود الأفعال المبالغ فيها في إعلامنا العربي سواء المطبوع أو المرئي والإشادة بما فعله زميلنا ووصفه بالعمل الجريء والبطولي!! سبحان الله!
اليوم، تبدو الوظيفة العامة صعبة المنال بين هذا الكم الهائل من المخرجات الجامعية سنوياً. وبالمقابل يحظى أبناء المسئولين والمقربين من النظام بدرجات وظيفية عليا دون مفاضلة سوى أنهم الأوفر حظاً وقرباً.
-1- عبر ستة اعوام من العهر السياسي المسمى زيفا بالتحرير ..! عبرستة اعوام من الجريمة المنظمة التي حصدت قرابة المليون عراقي ونشرت الفوضىوالخراب ومزّقت شمل المجتمع العراقي وألغت الدولة وفتحت الحدود علىمصراعيها لكل قذارات العالم حتى تلوث الماء والهواء والضمائر وأنتشرتالأمراض والعلل والفساد والجريمة .
عندما تقابل احذية المجد دباباتهم وسفنهم وطائراتهم ، وعمائمهم حتى
الكاتب: د . موسى الحسيني - الصحفي نت
15 / 12 / 08
اتذكر اني كنت طالبا مستجدا في الكلية العسكرية ، اجلس في الحديقة المقابلة لقاعة المثنى بن حارث الشيباني ، مع زملائي ، كل من صارم شكيب الفضلي ، ومحمود خليل هندي، وكلاهما ابناء ضباط كبار بالجيش العراقي ، وكان حديثنا يدور حول زيارة نائب رئيس مجلس قيادة الثورة ، صدام حسين ، للكلية العسكرية واجتماعه مع مجموعة من ضباط المقرالعام ، فتبادر الى ذهني سؤال : ماذا لو جاء صدام حسين غدا ،وندهني ، هل علي ان أأدي له التحية واقول له سيدي ، فقالوا نعم.
بات واضحاً أن الأزمة التي
تعيشها أحزاب المشترك سواء على الصعيد الداخليوالتنظيمي لكل حزب أو على مستوى المشترك استفحلت بشكل
كبير وغير مسبوق وهوما يفسر محاولة قيادات هذه الأحزاب تصدير أزماتها عبر تصعيد إعلامي
وسياسيمتشنج
ومأزوم وعاجز عن التعاطي مع القضايا الوطنية برؤية سياسية ثاقبة.
الكاتب: عبد القادر مصطفى عبد القادر - الصحفي نت-خاص
07 / 12 / 08
أهواء
النفس، ونزعاتها، ونزغاتها مثل الشرانق الغليظة التي تضرب بخيوطها المحكمة
حول عقل الإنسان وفكره، فلا يرى في الكون إلا نفسه، ولا يسعى إلا لخدمة
ذاته، مرتدياً ثوب النرجسية، متوشحاً بوشاح الأنانية، دائراً في حلقة
متصلة من العزلة والانكفاء على الذات، وبذا فليس عجيباً أن تتسع المسافات
البينة بين لبنات المجتمع في ظل صراع محموم على إبراز " الأنا " بكل طريق
ممكن، ومن ثم تقل قوة التجاذب والترابط فيما بين تلك اللبنات حتى يأتي وقت
وتتلاشى فيه!!.
الحمد لله رب العالمين ، نشهد في أيام دهرنا معالم اصطفاء الله عز وجل للزمان والمكان، فميز الله تعالى أياماً عن غيرها مع أنه سبحانه وتعالى هو رب كل الأيام والليالي، كما ميز الله عز وجل أماكن ومواضع عن غيرها ، فميز تعالى مكة المكرمة زادها الله تعظيماً وحرمة وحفظاً، وميز المدينة المنورة على ساكنها أفضل الصلوات والتسليم، وميز بيت المقدس والأرض المباركة حوله، بل امتد التمييز والاصطفاء إلى بقاع في المكان الواحد كفضل المساجد على ما لاصقها من أبنية ودور، فِلمَ كل مظاهر التمييز تلك؟ وما هي الحكمة في اصطفاء الله تعالى للزمان أو المكان؟
الكاتب: يحيى الحاجبـــي ..الدمــام - الصحفي نت - خاص
03 / 12 / 08
تطل اليمن بفضل وحدتها بابهي وأجمل صورة في الداخل والخارج يعطر ذلك تاريخها العريق الممتد في عمق التاريخ ولكم يشعر المغتربون اليمنيون في أصقاع الأرض وهم يتابعون ما يجري في بلدهم من فعاليات ديموقراطية واقتصادية وثقافية وأعياد وطنية متتالية تجسد عظمة الإنسان اليمني المتطلع إلى الانعتاق من العبودية والاستبداد والاستعمار والتي كان اخرها احتفالات بلادنا الحبيبة بذكرى ال30 نوفمبر 1967م عيد الجلاء الذي تمكن شعبنا من خلاله من طرد المستعمر من أرضه الطاهرة التي يسجل التاريخ لها صفحات نضالية مشرقه في وجه المستعمر والمحتل بدء بطرد الاحتلال التركي عام 1918م كأول بلد عربي يتحرر من الاحتلال العثماني.
الجماهير التي اكتظ بها ستاد 22 مايو الرياضي في عدن أمس وجهت للمناطقيين ودعاة الكراهية رسالة واضحة.. وهي أن عليهم “يشغبوا” لوحدهم.. فهم عندما يهجون الشر لن يفلحوا في إثارة فتنة عامة لأن “شغبهم” محاصر.. وحملة تلك الرسالة قدموا بها من أبين ولحج والضالع ليعلنوها في عدن التي شهدت يوم 30 نوفمبر 1967م أكبر مهرجان للانتماء اليمني وللحرية والاستقلال والكرامة الوطنية..
أثناء
ذهابي صباحا إلى العمل يستوقفني مشهدان لا نراهما عادة سوى في اليمن، كان شرطي المرور
واقفا في حالة اعتراض سيارة أجرة تريد دخول أحد الشوارع الفرعية في نهاية شارع
العدل في صنعاء، وكما لاحظت فقد طال الحوار بينهما أكثر من اللازم وكل طرف متشبث بموقفه،
وعلى بعد متر واحد من الاثنين تقف لوحدة
"ممنوع الدخول" الحمراء في انكسار وإهمال وكأنها لا تعني أحد من مستخدمي
الطريق سوى الذي وضعها.